Usted está aquí

Noticias

مؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش» يستشرف إسهامات الإماراتيات لـ50 عاماً مقبلة

أكد أصحاب قرار وقيادات نسائية محلية وعالمية شاركوا في مؤتمر دور المرأة في تعزيز قيم التعايش «استشراف إسهامات المرأة في الخمسين»، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش عن بُعد، أن المرأة الإماراتية اليوم تجاوزت التمكين لتصل إلى المشاركة البناءة، لافتين إلى دورها الحيوي في البناء، معتمدة على الدعم الكبير الذي تتلقاه من الحكومة وأصحاب القرار.

وأشاروا إلى الأرقام المشرفة التي حققتها المرأة في مختلف المجالات، وخاصة دورها في الصفوف الأولى بمواجهة انتشار وباء كورونا.

أكد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أهمية دور المرأة في بناء الدولة عبر توسع قدراتها على اتخاذ القرار لتكون مواطنة منتجة تشارك في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن 70% من خريجي الجامعات في الدولة من العنصر النسائي، ما يدل على أهمية تمكين المرأة في بناء الوطن.

 

وقال في المؤتمر الذي انعقد بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: «ندرك اليوم أن المرأة تساعد في إطلاق العنان لقوة التسامح ويتزايد تأثير النساء لأنهن يشكلن البيئة العالمية بسبب حكمتهن، خاصة في هذه الأوقات العصيبة، ونرى بادرة أمل كبيرة بسبب النساء اللواتي يلعبن دوراً مهماً في القيادة الاستثنائية والعاملين الصحيين ومقدمي الرعاية، ويساهم تألقهن في بناء المستقبل».

 

ومن جهتها، قالت وزيرة تنمية المجتمع حصة بوحميد: «نسلط الضوء على الخمسين سنة القادمة في الإمارات، وما تحمله من آفاق وتطلعات تنموية ترسخ ريادة المرأة الإماراتية».

وأشارت إلى تغريدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي كشف سموه من خلالها عن إحصاءات المتقدمين لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، حيث كان العدد 4300 متقدم، منهم 1400 متقدم من فتيات دولة الإمارات.

وأوضحت أن أرقام مشاركة ابنة الإمارات في الحكومة مشرفة، وعرضت شاهداً آخر على تميز المرأة في العمل التنموي والوطني، وبالتحديد خلال فترة كوفيد-19 وإطلاق الحكومة الاتحادية حملة كبيرة تشمل العمل الاتحادي والمحلي في حملة للتطوع بعنوان الإمارات تتطوع، وشارك فيها أكثر من 22 ألف متطوع 50% منهم من العنصر النسائي.

بدورها، قالت وزيرة دولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، إن الأرقام التي نقرأها اليوم جاءت من تعب واجتهاد وإرادة ونجاح بعد محاولات ودعم الأب والأم والزوج للمرأة وإيمانهم بأن المرأة والرجل يكملان بعضهما البعض.

وقالت: «تشغل النساء 75% من المناصب في قطاعي التعليم والصحة، و95% من النساء الحاصلات على شهادة الثانوية يلتحقن بالتعليم العالي، ما يعد مؤشراً على مستقبل مشرق ينعكس على مستقبل الدولة لتكون الشابة الإماراتية متسلحة بالعلم والمعرفة بأعلى المهارات والتخصصات في المجالات العلمية».

وأردفت: «كما تدير 23 ألف سيدة أعمال مشاريع تفوق كلفتها 50 مليار درهم إماراتي، وهذا رقم مبشر يؤكد أن لكل شابة إنجازاتها ورسالتي لهن أن نكون نحن مصدر النور لمن لا يستطيع إبصاره وآن الأوان لمضاعفة تلك الأرقام عبر تدريب المستجدات في كل المجالات لمضاعفة عدد النساء في مختلف المجالات».

وقالت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة سارة الأميري: «من المؤسف أننا نرى تمثيلاً ناقصاً للمرأة في مجال العلوم على مستوى العالم ونحن بحاجة إلى إثبات حقيقة أن القدرات مهمة بغض النظر عن الجنس ونحن بحاجة للعمل مع أشخاص من جنسيات وأجناس مختلفة».

وتابعت أنه يمكن للمرأة أن تكون أماً، وهذا لا يمنعها من التفوق في التعليم العالي، موجهة رسالة مفادها «علينا تمكين العلم من خلال التأكد من وجود المرأة والتنوع».

وقالت إن عام 2020 شهد إنجازاً غير مسبوق تمثل في إرسال مسبار عربي إلى كوكب المريخ وهو مسبار الأمل، ولم تكن المرأة الإماراتية غائبة عن هذا الإنجاز، إذ كان ما يقارب 34% من أعضاء فريق مسبار الأمل من النساء.

من جهتها، قالت مدير طبي في مستشفى هيلث بوينت الدكتورة مي الجابر: «وصلت المرأة إلى مرحلة تشكل فيها إضافة نوعية في كل قطاع وقد تجاوزت مرحلة التمكين لتصل إلى مرحلة الشراكة الشاملة، والذي جاء نتيجة اهتمام القيادة بدعم المرأة ودفعها للنجاح».

وقالت مدير المكتب الإعلامي لحكومة دبي نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى غانم المري: «للمرأة في العالم العربي دور مهم في المجتمع، وفي الإمارات نتبنى قوة التعايش مع أكثر من 200 جنسية».

 

URL:

https://www.alroeya.com/173-76/2160858